إغلاق القائمة

العربية

حجم الخط

الوضع الليلى

الرجوع الى الأخبار

مريم العطية: مونديال «قطر 2022» سيكون نموذجاً تاريخياً للمنافسات العالمية

الدوحة في 13 سبتمبر 2022م.

أكدت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن تجربة استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 سوف تكون نموذجاً تاريخيا يحتذى به في كافة المنافسات والفعاليات العالمية القادمة.
وأضافت سعادتها في ختام أعمال المنتدى الوطني الأول لحقوق الإنسان الذي أقيم تحت شعار، (الحق في الرياضة.. وكأس العالم فيفا قطر – 2022 ثقافة وطنية ولغة سلام وتفاهم عالمية)، واستمر يومين أن المحاور الجوهرية التي طُرحت خلال المنتدى تعكس الخبرات التراكمية والتجارب الواسعة لجميع المؤسسات الشريكة في تنظيم هذا الحدث، وتبعث على الاطمئنان إلى سلامة التجربة القطرية في استضافة هذا المونديال. 
وكشفت رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن المنتدى سيكون ضمن استراتيجية اللجنة السنوية ليناقش في كل عام واحدة من أهم القضايا التي تؤسس لحماية حقوق الإنسان وصون كرامته، موجهة الشكر لشركاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تنظيم المنتدى، على استجابتهم السريعة وتلبية نداء حماية حقوق الإنسان أثناء المونديال، خاصة وأن حماية حقوق الإنسان ستكون إرثاً خالداً لأجيال هذا الوطن الغالي.

وفي نهاية المنتدى ألقى سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان البيان الختامي للمنتدى الذي أكد على استمرار جهود التثقيف والتوعية الوقائية التي يمكن أن تبذلها أجهزة التوعية الأمنية والمؤسسات الإعلامية، والنخب المثقفة القطرية من قادة الرأي، لحفظ النظام العام وضمان استجابة وطنية داعمة (لمونديال قطر) على قاعدة مراعاة التنوع الثقافي للجمهور مقابل احترام الذاتية الثقافية القطرية.
وثمن البيان ما أنجزته الدولة بشأن إصدار قانون تدابير استضافة كأس العالم رقم 10 لسنة 2021 بوصفه أداة تشريعية خاصة ومهمة لحفظ النظام العام خلال فترة المونديال، داعيا إلى تكثيف جهود التوعية بأحكامه من خلال آليات التوعية والإعلام والاتصال الحكومية النوعية والعامة لتحقيق مقاصده وغاياته، وكذلك توظيف آليات التثقيف والتدريب في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان للتوعية بالحق في الرياضة، ومقاربة حقوق الإنسان في الأنشطة الرياضية في صفوف الشباب والأوساط الرياضية في دولة قطر (اللجنة الأولمبية، النوادي الرياضية، ومراكز الشباب) وذلك في خططها المستقبلية لمرحلة ما بعد المونديال.
كما دعا البيان إلى تعميق الفهم الأكاديمي بالأطر القانونية المنظمة للأنشطة الرياضية بوصف ذلك مجالاً لنشوء علاقات قانونية متعددة الجوانب (مدنية، جنائية، تجارية) ذات صلة ومن ضمنها ما يتعلق بقانون حقوق الإنسان بما في ذلك اقتراح مدونة مبادئ توجيهية أممية خاصة بتعزيز حقوق الإنسان في المجال الرياضي، بعبارة أخرى دراسة إمكانية إرساء نظرية عامة للقانون للرياضي، مع ملاءمة تخصيص مساق أكاديمي لها في الجامعات القطرية، ودمج (الحق في الرياضة) ضمن مقررات حقوق الإنسان في الكليات المدنية والعسكرية، وخطط نشر ثقافة حقوق الإنسان في المؤسسات التعليمية ومقاربة (هذا الحق) بمقررات التدريب البدني والأنشطة الرياضية في كليات ومعاهد التأهيل والتدريب الأمنية والعسكرية.
وأشاد البيان الختامي للمنتدى بحجم الجهود التي بذلتها العمالة الوافدة في تهيئة البنية التحتية لكأس العالم فيفا قطر 2022، مذكرا بضرورة تمكينهم من التمتع بمجريات المونديال، مقدرين لوزارة العمل دورها المهني المميز بمراعاة هذه المسألة أثناء البطولة.
ونبه البيان إلى ضرورة مقاربة مفهوم (الحق في الرياضة) والقيم والمبادئ الواردة في قرارات مجلس حقوق الإنسان والميثاق الأولمبي ذي الصلة، في السياسات العامة المتعلقة بالتنمية البشرية بوصفها إحدى الركائز الحيوية للتنمية المستدامة، وكذا في الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالشباب والصحة وكذلك مقاربة هذه المسألة في الجهود المبذولة وطنياً على صعيد تفعيل الدبلوماسية الثقافية خاصة أن (الرياضة) باتت وسيلة حيوية للتقارب وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات وإرساء قيم التسامح واحترام الآخر.
وشدد البيان على ضرورة الاهتمام بتمكين (الفئات الأولى بالرعاية) من التمتع (بالحق في الرياضة) وبخاصة (الأشخاص ذوي الاعاقة)، وتيسير وصولهم إلى الخدمات والمنشآت الرياضية، بما في ذلك تمكين المكفوفين من متابعة البطولات الرياضية، مقدرين الجهود المبذولة من الجهات المعنية لمراعاة هذا الجانب أثناء المونديال.
كما لفت البيان إلى أهمية استقطاب دعم مجتمع الأعمال لعموم السياسات والمشروعات الرامية لتمكين الناشئة والشباب من التمتع (بالحق في الرياضة) وتيسير الوصول إلى الخدمات والمنشآت الرياضية وذلك في إطار (المسؤولية الاجتماعية للشركات)، واستثمار ما سيتركه المونديال من خبرات ودروس تتعلق بإدارة الحدث سواء في إطار الاستعدادات أو أثناء البطولة أو ما بعدها (أمنياً، واجتماعياً، وقانونياً، وثقافياً، وصحياً) بوصف ذلك إرثاً وطنياً ثرياً وغنياً ومصدر الهام يمكن أن تستفيد منه المنطقة والعالم في مناسبات دولية من هذا القبيل، وذلك من خلال إعادة صياغة هذه الخبرات والدروس قي إطار مدونة (مبادئ توجيهية تحكم التعامل مع (الأحداث الرياضية) على نهج حقوق الإنسان) بالتنسيق ما بين اللجنة والجهات المعنية على الصعيد المحلي والدولي، بما في ذلك الهيئة العليا للمشاريع والارث، والفيفا واللجنة الاولمبية الدولية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.
وكانت الجلسة الختامية للمنتدى قد أقيمت تحت عنوان «مؤسسات إنفاذ القانون وتعزيز حقوق الإنسان في بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 الاستعدادات والقيم الحاكمة» واستضافت مسؤولين من اللجنة العليا للمشاريع والإرث وإدارة أمن المطار وإدارة جوازات المطار والإدارة العامة للمرور ومعهد تدريب الشرطة بوزارة الداخلية حيث استعرض المتحدثون التجارب العالمية في التعامل مع الأحداث الرياضية على نهج حقوق الإنسان واستعدادات إداراتهم الأمنية لاستقبال هذا الحدث سواء بتنظيم الدورات التدريبية والتأهيلية وورش العمل للتعامل مع الجمهور على اختلاف ثقافاتهم وأعرافهم وجنسياتهم ومعتقداتهم أو توفير واستعمال خطط للتعامل السريع والآني مع أي طارئ.
وهدف المؤتمر الذي شهد مشاركة واسعة من الخبراء وضباط الشرطة وممثلي هيئات العدالة الجنائية، ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات البحثية والأكاديمية ووسائل الإعلام والنخب المثقفة القطرية تعزيز الوعي بضرورة مقاربة حقوق الإنسان في عمل مؤسسات إنفاذ القانون لتوفير أسباب ومقومات إنجاح مونديال فيفا قطر 2022، وتطوير منصة للحوار الوطني مع الجهات المعنية في الدولة لإنجاح هذا الحدث وتعريف المجتمع القطري والعاملين في مؤسسات إنفاذ القانون بالحق في الرياضة بوصفه أحد حقوق الإنسان ودوره في إنماء الكرامة الإنسانية وإعلاء قيم التسامح والتضامن الدولي.
نقاشات حول دور مؤسسات إنفاذ القانون خلال البطولة
ناقشت الجلسة الثالثة من المنتدى الوطني الأول لحقوق الإنسان، دور مؤسسات إنفاذ القانون واحترام حقوق الإنسان في سياق ضبط السلوك الفردي والجماعي خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022، من خلال رؤية أمنية وقانونية وإعلامية.
واستعرضت الجلسة، التي تحدثت فيها الشيخة أسماء عبدالله آل ثاني مشرف مكتب السمعة المؤسسية في إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، والسيدة سلمى راشد البوعينين من إدارة التعاون الدولي بوزارة العمل، والدكتورة إلهام بدر السادة مستشار إعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، إجراءات هيئة الشرطة والتعامل مع جمهور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والرؤية الموضوعة للمسألة على ضوء تجربة التوعية الأمنية القطرية على احترام قيم السلم الاجتماعي والمنظومة القيمية القطرية ومرتكزات تواصل الجهات الأمنية إعلاميا مع جمهور المونديال.

د. عائشة الكواري: توقيت مهم جداً.. ودور كبير في التوعية
توجهت الدكتورة عائشة الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة بالشكر إلى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على تبني فكرة المنتدى، وأكدت أن المنتدى يأتي في وقت مهم جداً، في استعداد الدوحة لاستقبال ضيوف كأس العالم 2022.
وأضافت: كل مؤسسات الدولة بمختلف مجالاتها مسؤولة عن إنجاح البطولة وتنفيذ القوانين المؤطرة لهذه البطولة، وللإعلام والمؤلفين والكُتاب دور كبير ومهم في توعية وتثقيف المجتمع بأهمية احترام القانون وتنفيذه في كافة المجالات، فهي مسؤولية تقع على الجميع.


ثاني بن علي: سيادة القانون تحقق التقدم وتحمي الحريات
قال سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني، نائب رئيس جمعية المحامين القطرية، وعضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم: أن تنظيم الدولة لمونديال كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 حدث كبير يتطلب بذل جهد يليق بهذا الحدث العالمي الكبير في شتى المجالات بداية من البنية التحتية حتى تنظيم كيفية التعامل مع الجمهور، سواء المرافق لتلك الفرق أو الراغب في المشاهدة والرؤية. 
وأضاف: غني عن البيان إن تطبيق القانون هو حجر الزاوية والدعامة الأولى لبناء الدول في جميع الأحوال وشتى المجالات، وسيادة القانون تساهم في تحقيق التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويحمي القانون حقوق الناس وحرياتهم وكذا القانون هو السبيل الأول المنوط به حصول الإنسان على الخدمات العامة.
وتابع: سيادة القانون هي العصا الغليظة والمطرقة التي ليس بها هوادة التي تكبح الفساد وتتعقبه أينما كان ويحد من استخدام ثمة تعسف من القائمين على الأمر بل ويكون لهم بالمرصاد، إذا ما حدث خروج عن المألوف والذي يتعارض مع حق الإنسان الذي دعا إليه الدستور والقانون القطري، وفي إنفاذ القانون إرساء للعقد الاجتماعي بين الأفراد والدولة.
وأكد على أنه في إطار القانون يتمتع القائمون على تطبيقه بسلطة استخدام القوة المبطنة بالرحمة، وذلك لتحقيق الهدف المنشود وهو حماية الأفراد وحماية الدولة، بيد أنه لا إفراط ولا تفريط وإن ثمة تعسف في هذا يعد انتهاك لحقوق الإنسان، وهذا ما تنهى عنه السياسة العامة للبلاد. وأشار إلى أنه قد يتبادر الى الذهن بأن المنوط بإنفاذ القانون هي الشرطة فقط، وأن كل المؤسسات والجهات ستضطلع بمسؤولياتها كل في تخصصه حسب ما بين وأناط له القانون ذلك، وقد تضافرت جميع المؤسسات العاملة بالدولة مع مؤسسات إنفاذ القانون في حماية حقوق الإنسان أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022) بالشراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة العمل، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان.
وقال سعادته: يأتي دور مؤسسات إنفاذ القانون في حماية حقوق الإنسان أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم وفقا للتوجيهات الرشيدة تناغماً واتساقاً مع أهداف ورؤية دولة قطر الشاملة 2030، التي تكللت بصدور القانون رقم (10) لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة البطولة.


د. محمد الكواري: الحماية الحقوقية خيار استراتيجي
أكد الدكتور محمد بن سيف الكواري، الناشط الحقوقي ونائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان السابق، أن فعالية المنتدى الوطني الأول لحقوق الإنسان، تأتي في إطار نشر ثقافة حقوق الإنسان، دون أي انتهاك لجماهير كأس العالم، التي ستتوافد إلى الدوحة خلال الأسابيع القليلة المقبلة لمعايشة الحدث الرياضي الأبرز في العالم، والذي يقام لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدا على ضرورة إنفاذ القوانين باعتبارها أمر مهم للغاية. 
وشدد د. الكواري على ضرورة حماية حقوق المشجّعين وكرامتهم والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي، وأكد أن التاريخ سوف يسجل بأحرف من نور جهود دولة قطر في تعزيز حقوق الإنسان خلال البطولة، معربا عن سعادته بالمشاركة في المنتدى الوطني الأول لحقوق الإنسان، متمنيا إثراء النقاشات والحوارات من جانب المتحدثين والمشاركين وأصحاب أوراق العمل، لإيجاد توصيات تسهم في انفاذ القوانين واحترام حقوق جمهور الحدث الرياضي، الذين ينتمون إلى ثقافات وحضارات إنسانية مختلفة، مشيرا إلى أن التميز والريادة اللذين تتمتع بهما دولة قطر يحتاجان منا جميعا إلى بذل المزيد من الجهد للحفاظ على هذا التميز وتلك الريادة، وتعزيزهما باستمرار، باعتبار إن تعزيز وحماية حقوق الإنسان يمثل خيارا استراتيجيا تم التأكيد عليه في رؤية قطر الوطنية 2030م، وفي الاستراتيجيتين التنمويتين المنبثقتين عن تلك الرؤية واللتين انطوتا على محاور مهمة تمس القضايا الرئيسية لحقوق الإنسان، في مجالات التعليم والصحة والبيئة وحقوق العمالة الوافدة وتمكين المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المجالات.


السفير علي الحمادي: العمال جزء أساسي من التطوير بالدولة
أكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن المنتدى رائع جداً بما يتطرق إليه من موضوعات ترتبط بحقوق الإنسان عموماً وحقوق العمال بصورة خاصة، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر القطري له تعاون دائم مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، معرباً عن أمله أن يخرج المنتدى بالنتائج المرجوة الإيجابية ويكون لها دور في تطوير فكرة حقوق الإنسان لدى المجتمع. وقال الحمادي: نحن على موعد قريباً مع كأس العالم 2022، وقد شهدت السنوات الاثنا عشر الماضية الكثير من الجد والعمل لضمان حقوق العمال، فهم جزء أساسي من تطوير العمل في كافة المنشآت بالدولة، ونتمنى جميعاً أن ينجح المونديال ويكون له دور في تطوير الرياضة والعمل الإنساني وحقوق الإنسان في المجتمعات حول العالم.


د. يوسف عبيدان: قطر تؤمن بحقوق الإنسان
قال الدكتور يوسف بن محمد العبيدان، عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن الدستور القطري يفرد مساحة كبيرة للحديث عن حقوق الإنسان، وكذلك الآليات والمؤسسات التي تحمي حقوق الإنسان وتعزز من دورها، ومنها على سبيل المثال اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وإدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، وقسم حقوق الإنسان في وزارة الخارجية، ثم انضمام قطر للعديد من المعاهدات الدولية والإقليمية التي تعنى بحقوق الإنسان.
وأضاف: المنتدى يُعقد في ظل ظروف وأحداث تُقبل عليها قطر، وفي مقدمة هذه الأحداث كما هو معلوم استضافة الدولة لكأس العالم فيفا 2022، وما يستتبعه ذلك من إجراءات تسبق هذا الحدث، وتعزز من دوره.
وأضاف: يأتي المنتدى اليوم ليؤكد هذه الحقيقة، وليبين مدى إيمان قطر بأهمية حقوق الإنسان، ودور الرياضة في تقوية أواصر المحبة والسلام بين الشعوب، ونأمل أن يخرج المنتدى بنتائج وتوصيات تخدم الهدف الذي من أجله عُقد.


مبارك السليطي: مسؤولية كبيرة لإنجاح تنظيم البطولة
أكد مبارك السليطي رئيس جمعية المحامين القطريين، على أهمية المنتدى الوطني الاول لحقوق الإنسان حول «دور مؤسسات إنفاذ القانون في حماية حقوق الإنسان أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم – فيفا قطر 2022».
وتوقع مبارك السليطي في تصريح صحفي على هامش فعاليات المنتدى: «أن تحقق النسخة القادمة من مونديال كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر في شهر نوفمبر القادم نجاحا كبيرا على ضوء الجهود الكبيرة التي قامت بها جميع الجهات المعنية في الدولة متمنيا أن تتكلل تلك الجهود بنجاح هذا العرس الكروي». 
وأبرز السليطي النقاشات التي جرت في جلسات المنتدى، مع الحضور الواسع، والجهات المشاركة فيه.
وفيما يتعلق بدور مؤسسات إنفاذ القانون في حماية حقوق الإنسان خلال البطولة، شدد مبارك السليطي، على أنه ما من شك في أنه يقع على عاتق هذه المؤسسات، مسؤولية كبيرة في إنجاح التنظيم.
وأضاف أنه من أبرز أوجه هذه المسؤولية، الالتزام بالصلاحيات الممنوحة لها من أجل توفير الأمن والأمان للزوار والمواطنين، خلال فترة كأس العالم، سواء في عمليات الدخول والخروج من البلاد والإقامة والتنقل فيها.


د. عبد الوهاب الأفندي: التدريب على المعرفة التقنية للمنظومة الحقوقية
وصف الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، المنتدى الوطني الأول للحقوق الإنسان بالفعالية المهمة، مؤكدا أن مثل هذه الفعاليات تعد من بين أبرز الممارسات التي من شأنها تعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته، مبينا أن معهد الدوحة للدراسات العليا يشارك في المنتدى من جانب التأصيل المعرفي لحقوق الإنسان عبر إلقاء الضوء على الجهود التي تقوم بها اللجنة الوطنية وشركائها.    
وأشار د. الأفندي إلى أن معهد الدوحة للدراسات العليا، لديه تعاون وثيق مع اللجنة الوطنية لحقوق الإسنان، توج هذا التعاون بتوقيع مذكرة تفاهم، على هامش أعمال المنتدى الوطني الأول لحقوق الإنسان، لافتا إلى إمكانية التحاق مرشحي اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ببرنامج «الماجستير في حقوق الإنسان» الذي يوفره معهد الدوحة للدراسات العليا، كأحد البرامج الرائدة والفريدة في المنطقة العربية والخليجية على وجه الخصوص، حيث يهدف هذا البرنامج إلى تأسيس معرفة عربية تساهم في إثراء النقاشات الدائرة محليا وعالميا، حول الحقوق والقانون الدولي والدساتير العربية وحقوق الإنسان العربية. 
وشدد رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا على ضرورة الجمع بين تدريب الطلاب على المعرفة التقنية لمنظومة حقوق الإنسان وآلياتها، من خلال مساعدتهم على تنمية قدراتهم الفكرية لكي يتسنى لهم التعامل مع هذه المنظومة بشكل نقدي وتطويري، مما يؤهلهم للعمل في المؤسسات المحلية والعالمية المعنية بمجال حقوق الإنسان، خاصة في بلد يولي اهتماما كبيرا للموضوع من خلال احتضانه لمؤسسات دولية في المجال الحقوقي.

 

الصور